مميزات نظام التدريب التفاعلى بالأكاديمية

في أكاديمية شاهترون، لا يقتصر التدريب على مشاهدة المحاضرات عبر الإنترنت، بل هو تجربة عملية واقعية بالكامل يعيشها المتدرب من على مكتبه، حيث يمتلك الأجهزة والدارات الإلكترونية بين يديه، ويتلقى التوجيه خطوة بخطوة وكأنه داخل المختبر تمامًا، بعد كل محاضرة يتم تقديم اختبارات قصيرة لقياس مدى الاستيعاب، وتدريبات عملية مباشرة على الأجهزة والدارات، إضافةً إلى واجبات ومشاريع تطبيقية ينفذها المتدرب بنفسه ويقوم بتوثيقها عبر فيديوهات أو صور، ويجري فريق الأكاديمية مراجعة دقيقة لكل اختبار ومشروع لمتابعة التقدم وتصحيح الأخطاء وتطوير المهارات، ولا يُسمح بالانتقال إلى المحاضرة التالية إلا بعد إنجاز المطلوب لضمان بناء المعرفة بشكل متدرج وعملي، كما تُعقد محاضرات مباشرة للتفاعل الفوري تتيح للمتدربين طرح الأسئلة ومناقشة التحديات والحصول على الإرشاد في الوقت نفسه، وبهذا النموذج يحصل المتدرب على تدريب عملي مكثف يوازي التدريب الحضوري، فيتعلم بمرونة ولكن بكفاءة واقعية مائة بالمائة، وما يميز نظام شاهترون أكثر هو إمكانية التدريب في أي وقت، ليلًا أو نهارًا، دون الحاجة لأخذ إجازات طويلة أو تحمل عناء السفر والفيزا وتكاليف الإقامة، وعلى عكس المتدربين السابقين الذين كانوا يسافرون لشهور كاملة للتعلم داخل المختبرات، أصبح بإمكان المتدربين اليوم الاستفادة من خبرات شاهترون وسمعتها العالمية من أي مكان في العالم، بأقل مجهود وتكلفة، لكن بنفس القوة والاحترافية.

تدريب عملي حقيقي

في شاهترون، نؤمن أن الإتقان لا يأتي بالمشاهدة فقط، بل بالممارسة الواقعية. لذلك صُممت برامجنا لتمنح المتدربين تجربة عملية حقيقية باستخدام الأجهزة والمكونات الإلكترونية الفعلية، لتكون عملية التعلم أقرب ما تكون إلى بيئة المختبرات والمشاريع الواقعية.

منهج تطبيقي متكامل

تجمع دوراتنا التدريبية بين الأسس النظرية العميقة والتطبيق العملي الدقيق، مما يضمن للمتدرب فهم المفاهيم بعمق وتطبيقها باحتراف. حيث كل وحدة تدريبية تُبنى على سابقتها بخطة منهجية مدروسة بدقة متناهية تُمكّنك من تطوير مهاراتك خطوة بخطوة بثقة ووضوح.

تعلم مرن من أي مكان

نمنحك حرية التعلم في أي وقت ومن أي مكان في العالم عبر نظامنا الإلكتروني الذكي. جميع المحاضرات، والاختبارات، والمحاكيات العملية متاحة من خلال تابلت شاهترون الخاص، مما يتيح تجربة تعليمية آمنة وسلسة دون الحاجة إلى السفر أو التعقيدات التقنية.

إشراف مباشر ودعم مستمر

في شاهترون، لا يتعلم المتدرب وحده، بل يرافقه فريق متخصص في كل مرحلة من رحلته التعليمية. يتم مراجعة المشاريع والتقارير بدقة، وتقديم الملاحظات الفردية والتوجيه المستمر لضمان تحقيق أقصى استفادة من التدريب والوصول إلى مستوى احترافي حقيقي.


تعرف على خبير الأوتوترونيكس العالمى السيد حامد

المخترع الخبير السيّد حامد يُعدّ من أبرز روّاد العالم في تقنيات النقل الذكية، فرع متقدم من الإلكترونيات يختص بتطوير حلول مبتكرة للنقل البري والبحري

بعقود من الخبرة التي شملت إلكترونيات السيارات والمعدات الثقيلة والأنظمة البحرية وتقنيات المركبات المتقدمة، أصبح السيّد حامد رمزًا للقيادة والإبداع والرؤية المستقبلية في هذا المجال

كمؤسس شاهترون وإشترونيكس، حوّل شغفه العميق بالإلكترونيات إلى ابتكارات ثورية تمزج بين العلم والتقنية والتطبيق العملي، موفرة حلولًا ترفع المعايير المهنية عالميًا

تتنوع اختراعاته لتشمل كل ما يهم العالم الإلكتروني؛ من التشخيص الذكي للمركبات ومحاكاة وحدات التحكم إلى أجهزة الاختبار المتطورة التي أعادت صياغة معايير الأداء والاحترافية على المستوى العالمي

بعيدًا عن اختراعاته، يُعدّ السيّد حامد مؤلف كتب علمية منشورة، ساهمت بمعرفة قيمة للمجتمع الهندسي والإلكتروني العالمي

تمزج أعماله بين الفهم النظري العميق والخبرة العملية، مما يمكّن المهنيين والطلاب على حد سواء من تطوير مهاراتهم بثقة

ويُعرف أيضًا كخبير محاضر في الإلكترونيات، ومستشار صيانة الدوائر الإلكترونية، ومتخصص في تصميم الدوائر

حيث قام بتدريب وإرشاد عدد لا يحصى من المهندسين والفنيين والهواة في مختلف الصناعات

يمزج أسلوبه التدريسي بين الوضوح والابتكار، مما يجعل الإلكترونيات المعقدة عملية وسهلة الفهم

بدافع التزام لا يتزعزع بتطوير التكنولوجيا، يواصل السيّد حامد العمل كمخترع وباحث، مدفوعًا لدفع حدود تقنيات النقل الذكية، وصياغة مستقبل المركبات الذكية، والأنظمة البحرية، والمعدات الصناعية

وتتمثل رؤيته في تعزيز الروابط القوية بين التعليم الهندسي والبحث العلمي والتطبيق العملي، ليصبح علم الإلكترونيات ليس مجرد مجال معرفي تقني، بل لغة عالمية متكاملة للتقدم والابتكار